مرحبا بكم في الأمم المتحدة

شرطة الأمم المتحدة

  • MINUSMA FPU Officers from Rwanda
    صور الأمم المتحدة/Marco Dormino
يعمل حوالي 9000 من ضباط شرطة الأمم المتحدة من 78 دولة على تعزيز السلام والأمن الدوليين يوميا من خلال دعم البلدان في حالات الصراع وما بعد الصراع والأزمات. وتتمثل مهامهم في بناء السلام من خلال القيام بدوريات في المجتمعات المحلية، وتقديم المشورة لخدمات الشرطة المحلية، وزيادة الامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، واستعادة وتعزيز السلامة العامة وسيادة القانون.

وتعتبر مساهمة شرطة الأمم المتحدة في استمرارية السلام الكاملة عنصرا أساسيا في عمليات الأمم المتحدة للسلام. وغالبًا ما يؤدي انهيار القانون والنظام إلى نشر قوات الأمم المتحدة، كما تساهم في إعادة إرساء واستقرار حكم القانون على المدى الطويل، ويسمح لعمليات السلام التابعة للأمم المتحدة بالانسحاب في نهاية المطاف.

كما ويساهم ضباط الشرطة التابعون للأمم المتحدة بدعم خدمات الشرطة في حماية السكان والتي تتميز بالمساءلة والفعالة والكفاءة والممثلة والمرنة التي تخدم. تقوم شرطة الأمم المتحدة ببناء ودعم قدرة شرطة الدولة المضيفة على منع الجريمة واكتشافها وحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على النظام العام والسلامة العامة وفقًا لسيادة القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

الإسهام الدولي من أجل إحلال السلام والأمن

إن جميع أفراد الشرطة العاملين تحت القبعة الزرقاء أعضاء فعالين في جهاز شرطة بلدهم، ثم يُنتدبون للعمل مع الأمم المتحدة. وكما قال مستشار شرطة الأمم المتحدة ستيفان فيلير في قمة رؤساء شرطة الأمم المتحدة في حزيران/يونيو 2016: "يخدم حوالي 13000 فرد من ضباط وضابطات الشرطة معنا، مما يجعلها واحدة من أكبر خدمات الشرطة والأكثر تنوعًا في العالم".

انتدبت 129 دولة ضباط وضابطات من الشرطة لخدمة شرطة الأمم المتحدة عام 1990.

يُنشر ضباط شرطة الأمم المتحدة في 12 من 18 عملية من عمليات حفظ السلام. بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي، وبعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية،و بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص،و بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو، و بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، و العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، و فريق الأمم المتحدة للمراقبة في لبنان،وبعثة مراقبي الأمم المتحدة في ليبريا. 

ما الذي نقوم به؟

تقوم الأمم المتحدة بنشر ضباط الشرطة لتقديم الخدمات في عمليات السلام منذ الستينات. كانت الأمم المتحدة في الكونغو من أوائل بعثة الأمم المتحدة التي تم نشر ضباط الشرطة بها. وازداد عدد ضباط شرطة الأمم المتحدة المسموح بنشرهم في عمليات حفظ السلام والبعثات السياسية الخاصة من 5840 في عام 1995 لما يزيد عن 15000 في 2017.

وفي أي يوم من الأيام، تحمي شرطة الأمم المتحدة المدنيين من الضرر أو تساعد على تأمين الانتخابات أو تحقق في حوادث العنف الجنسي والحوادث القائمة على نوع الحنس، أو تحارب الجريمة المنظمة عبر الوطنية والتطرف العنيف بجانب نظرائها من الدول المضيفة.

هل تمتلك شرطة الأمم المتحدة قوة شرطة دائم؟

إن قدرة الشرطة الدائمة هي القدرة على الاستجابة السريعة والتي تشمل ثلاثين ضابط شرطة من الأمم المتحدة، مقرهم في برينديزي، ايطاليا، حيث تقدم قدرة البدء لعناصر الشرطة الجديدة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. فهي جزء من شعبة الشرطة.

التدخل

UN Police post typesتطلب شعبة شرطة الأمم المتحدة ضباط شرطة على مستوى عالي من الكفاءة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتقديم الخدمات في بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة حول العالم.

ويتم تفويض ضباط شرطة الأمم المتحدة بالخدمة في عمليات حفظ السلام لتنفيذ مهام الشرطة المقررة من خلال قرارات مجلس الأمن عن طريق التصويت. ويتألفون من وحدات شرطة مشكلة (66 % حاليًا)، وضباط شرطة فرديين (حاليًا 34 %)، يشملون أفرقة متخصصة، وخبراء شرطة مدنيين وخبراء مدنيين متعاقدين.

اكتشف المزيد من المعلومات حول كيفية الترشح والخدمة مع شرطة الأمم المتحدة..

الشرطة النسائية

تقوم الشرطة النسائية بأدوار نموذجية من أجل المساواة الجنسانية وإلهام النساء والفتيات للمطالبة بحقوقهن والترشح لمناصب متعلقة بإنفاذ القانون. وعلاوة على ذلك، فتقدم الضابطات شعور كبير بالأمن للنساء والأطفال وتحسن وصول ودعم جهات إنفاذ القانون للمرأة المحلية.

وتساعد قوة الشرطة التي تمثل السكان على استعادة الثقة في الشرطة، خاصة النساء والأطفال، حيث يتم إصلاح مؤسسة الشرطة وإعادة هيكلتها وبنائها. وتزيد الشرطة المراعية للأمور الجنسانية من الكفاءة التشغيلية لشرطة الأمم المتحدة. وتستفيد أجهزة الشرطة الوطنية بشكل كبير وتكون أكثر استجابة لجميع السكان عندما تُدمج تجارب ووجهات نظر النساء والرجال في تصميم وتنفيذ ورصد وتقييم تشريعات الشرطة وسياساتها وبرامجها.

وإن اشتراك ضابطات الشرطة أمر هام للغاية لكل أنشطة شرطة الأمم المتحدة مثل تعزيز سيادة القانون والاستعلامات والتخطيط والقيادة والتحقيقات وإدارة النظام العام وبناء قدرات شرطة الدولة المضيفة وشرطة المجتمع المحلي ورفع الوعي بالأمور الجنسانية واشراك المجتمعات.

وتساعد كذلك ضابطات الأمم المتحدة على التصدي والرد على الاستغلال والاعتداء.
 

زيادة عدد ضابطات الشرطة

تتعهد شرطة الأمم المتحدة بتوظيف المزيد من الضابطات. وفي آب/أغسطس 2009، أطلقت الأمم المتحدة "الجهد العالمي" وعملت مع الدول الأعضاء وأجهزة الشرطة الوطنية لتوظيف المزيد من الضابطات في عمليات حفظ السلام حول العالم.

وتستدعي مبادرة "الجهد العالمي" الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لـ:

  • وضع سياسة تحدد النسبة المئوية لمساهمتهم بضابطات الشرطة على قدم المساواة وفقًا للمعدل الجنساني للشرطة الوطنية
  • استعراض متطلبات التوظيف وإجراءات النشر الدولي لضمان عدم تقييد المرشحين من الإناث
  • مراعاة إعطاء حوافز للضباط الذين يخدمون في بعثات حفظ السلام


تنفيذ الجهد العالمي

من خلال التعاون الوثيق مع الدول الأعضاء، تصمم وتمول وتنفذ دورات تدريبية محددة لزيادة عدد الموظفات المؤهلات للنشر كضابطات شرطة للأمم المتحدة. وفي نفس الوقت، بذلت الدول الأعضاء جهودًا لزيادة نشر ضابطات الشرطة، للاستجابة للطلب في عمليات حفظ السلام.
ونتيجة لذلك، ارتفع عدد الضابطات من حوالي 900 ضابطة (7% من 12000 شرطي) في عام 2009 إلى 1230 ضابطة (10% من 12،300) في عام 2017. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يجب القيام به. وأعيد التأكيد على الهدف من خلال قرار مجلس الأمن 2242 (2015)، الذي يفوض الأمم المتحدة بمضاعفة تمثيل الشرطة النسائية بحلول عام 2020.


أعمال الشرطة المراعية لتعميم المنظور الجنساني

تقدم شعبة الشرطة في مقرات الأمم المتحدة كذلك نهج متسق ومنسق لمراعاة المنظور الجنساني عن طريق دمج أفضل الممارسات والمعايير في أعمال شرطة الأمم المتحدة المحددة والمبادئ التوجيهية وإجراءات التشغيل الموحدة، استنادًا إلى الإطار الإرشادي الاستراتيجي لأعمال حفظ السلام بواسطة الشرطة الدولية، وسياسة إدارة عمليات السلام وإدارة الدعم الميداني المعنيين بالمساواة بين الجنسين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام (2010) واستراتيجية التطلُّع المستقبلي للمساواة بين الجنسين في إدارة عمليات السلام/إدارة الدعم الميداني (2018-2014).  

وفي 2015، اعتمدت مجموعة أدوات متعلقة بالبعد الجنساني في عمل شرطة الأمم المتحدة رسمياً كمجموعة من مواد التدريب مع أفضل الممارسات الموحدة المتعلقة بتعميم مراعاة المنظور الجنساني في عمليات حفظ السلام. ولتنفيذ أفضل الأنشطة المتعلقة بتعميم مراعاة المنظور الجنساني والحصول على تمويل من خارج الميزانية وزيادة الوعي بعمل ضابطات حفظ السلام وتفانيهن، أجرت شرطة الأمم المتحدة والشبكة الدولية لضابطات حفظ السلام عددًا من الأنشطة مثل الحوار مع الدول المساهمة بالقوات والتواصل مع جمعيات الشرطة النسائية وحملات المعلومات.

الجائزة الدولية للضابطات المشاركات في حفظ السلام

في كل عام منذ عام 2011، تحصل ضابطة واحدة تعمل في شرطة الأمم المتحدة على جائزة الأمم المتحدة الدولية للنساء في حفظ السلام، في مؤتمر الرابطة الدولية للشرطة النسائية. وتُمنح الجائزة إلى ضابطة حفظ السلام المتميزة التي تخدم في عملية سلام تابعة للأمم المتحدة.  

الفائزون السابقون:

  • في عام 2018، مراقب الشرطة فيليس آما تيبواه أوسي من غانا، تخدم في بعثة الأمم المتحدة في الصومال، الصومال
  • في عام 2017، مساعدة مفتشة للشرطة آنا تشوتا من زمبابوي، تعمل في القوة الأمنية المؤقتة في أبيي، أبيي
  • في عام 2016، مراقب الشرطة إيفيت بوني زومبر من بوركينا فاسو، تخدم في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة، جمهورية أفريقيا الوسطى
  • في عام 2015، رئيسة الشرطة رالوكا دوموتا من رومانيا، خدمت في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي. 
  • في عام 2014، مفتشة الشرطة شاكتي ديفي من الهند، خدمت في بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان. 
  • في عام 2013، المفوضة كودو كامارا من السنغال، عملت في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي. 
  • في عام 2012، الشرطية رازي دانيميند من تركيا، عملت في بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا.
  • في عام 2011، نائبة المدير شاهزادي غلفام من باكستان، عملت في بعثة الأمم المتحدة في تيمور- ليشتي (بعثة الأمم المتحدة المتكاملة في تيمور – ليشتي)

 

الشراكات

تقوم شرطة الأمم المتحدة، بالاشتراك مع عناصر البعثة وشركاء الأمم المتحدة وغيرهم، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والإنتربول، بتعزيز إمكانيات سيادة القانون ودعم إصلاح قطاع الأمن في الدول المضيفة، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويعزز هذا الدعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لإعاقة الشبكات الإجرامية ومعالجة الدوافع الرئيسية للصراع والعنف، فضلاً عن الظلم الاجتماعي وعدم المساواة.

إن شرطة الأمم المتحدة هي جزء من ترتيب "مركز التنسيق العالمي" الذي يسمح بتقديم خبرة الأمم المتحدة في أعمال الشرطة بالتعاون مع كيانات الأمم المتحدة الأخرى لضرورة منع نشوب الصراعات بصورة فعالة، والانتقال والاستدامة بعد انتهاء بعثة الأمم المتحدة للسلام.

وقال ألكسندر زويف، الأمين العام المساعد لشؤون سيادة القانون والمؤسسات الأمنية: " أعتقد بشدة أن ترتيب مركز التنسيق العالمي قد أصبح منصة تنفيذ جديدة لا غنى عنها على نطاق المنظومة".

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة أعمال شرطة الأمم المتحدة.