مرحبا بكم في الأمم المتحدة

شرطة الأمم المتحدة

  • صور الأمم المتحدة/Herve Serefio
في كل يوم، يساعد حوالي 9,000 ضابط من شرطة الأمم المتحدة من 94 دولة في تعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال دعم البلدان الواقعة في حالات النزاع وما بعد النزاع والأزمات، وهم يعززون الأمن ويعيدون إرساءه من خلال تسيير الدوريات وضبط الأمن في المجتمعات المحلية وغير ذلك من أشكال الدعم العملياتي، وتقديم المشورة لدوائر الشرطة المحلية، وزيادة الامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، واستعادة وتعزيز السلامة العامة وسيادة القانون.

بصفتها مقدم خدمات على نطاق منظومة الأمم المتحدة وجهة التنسيق المختصة بضبط الأمن وإنفاذ القانون، تساهم شرطة الأمم المتحدة في جميع مراحل السلام والأمن، وتعزز الأهداف السياسية والإنمائية والإنسانية للأمم المتحدة، بما في ذلك العمل من أجل حفظ السلام وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

كثيراً ما يؤدي انهيار القانون والنظام إلى عمليات نشر تقوم بها الأمم المتحدة. وعلى العكس من ذلك، فإن (إعادة) إرساء سيادة القانون تسهم في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل وتسمح لعمليات الأمم المتحدة للسلام بالانسحاب في نهاية المطاف.

"يمكن للمساعدة التي تقدمها عمليات ضبط الأمن المتخصصة، كجزء من مجموعة أدوات منع النزاعات، أن تساهم في تجنب الحاجة إلى تدخلات واسعة النطاق في المستقبل". - الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل مؤتمر القمة لرؤساء شرطة الأمم المتحدة (UNCOPS) في حزيران/يونيو 2018.

عند الطلب والتكليف، تدعم شرطة الأمم المتحدة الدول الأعضاء لتحقيق خدمات شرطة فعالة وكفؤة ونيابية ومسؤولة وخاضعة للمساءلة تخدم السكان وتحميهم. وتعمل شرطة الأمم المتحدة على بناء ودعم قدرات الشرطة لمنع الجرائم وكشفها والتحقيق فيها، وحماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على النظام العام والسلامة مع الالتزام بسيادة القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. كما تتبع شرطة الأمم المتحدة مناهج عمل الشرطة الموجهة نحو المجتمع والتي تقودها الاستخبارات للمساهمة في حماية المدنيين وحقوق الإنسان؛ وتعالج، من بين أمور أخرى، العنف الجنسي والجنساني، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، والجريمة المنظمة والخطيرة؛ وإجراء التحقيقات والعمليات الخاصة وإدارة النظام العام والأمن الانتخابي.

المساهمة العالمية في السلام والأمن

تم نشر ما يقارب 9,000 من ضباط شرطة الأمم المتحدة في 17 عملية سلام للأمم المتحدة، وهي: بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وبعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا ومكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة وقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص وقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي وبعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو ومكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في غينيا - بيساو وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومكتب منسق برامج الأمم المتحدة للمساعـدة الإنسانية والاقتصادية المتصلة بأفغانستان ومكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال.

 

تنشر الأمم المتحدة ضباط شرطة للخدمة في عمليات السلام منذ عام 1960، وكان الانتشار الأول لها في عملية الأمم المتحدة في الكونغو (ONUC). وقد زاد عدد ضباط شرطة الأمم المتحدة المفوضين بالنشر في عمليات حفظ السلام والبعثات السياسية الخاصة من 5,840 في عام 1995 إلى حوالي 11,000 في عام 2020، مما يعكس زيادة الطلب على الخبرات الشُرطية.

توفر شرطة الأمم المتحدة الدعم العملياتي لنظرائها في الدول المضيف، ويشمل ذلك حماية المدنيين؛ المساعدة في تسهيل إجراء انتخابات آمنة؛ التحقيق في حوادث العنف الجنسي والجنساني؛ منع الجريمة المنظمة الخطيرة والتطرف العنيف والتصدي لها؛ وتعزيز الاستدامة البيئية. كما تساعد شرطة الأمم المتحدة في إصلاح وإعادة هيكلة وتطوير خدمات شرطة الدولة المضيفة وغيرها من وكالات إنفاذ القانون.

جميع أفراد شرطة الأمم المتحدة الذين يرتدون القبعات الزرقاء هم أعضاء في الخدمة الفعلية في دوائر الشرطة المحلية منتدبين للعمل مع الأمم المتحدة. ومنذ عام 1990، انتدبت 129 دولة ضابطات وضباط شرطة لخدمة شرطة الأمم المتحدة.

التكافؤ بين الجنسين: أولوية قصوى لشرطة الأمم المتحدة

تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325  (2000)، الذي يقر بأهمية مشاركة المرأة في عمليات الأمم المتحدة الميدانية، والقرار رقم 2242  (2015)، الذي يدعو إلى مضاعفة عدد الأفراد النظاميين من النساء بحلول عام 2020، اتخذت شعبة شرطة الأمم المتحدة عدة تدابير أدت إلى زيادات كبيرة في نشر ضابطات الشرطة في البعثات الميدانية.

ولا تزال شعبة شرطة الأمم المتحدة ملتزمة بإعطاء الأولوية لتعيين ونشر واستبقاء ضابطات الشرطة في عمليات حفظ السلام على جميع المستويات. تلعب ضابطات الشرطة دوراً حاسماً في تعزيز السلام والأمن، ويشمل ذلك أنشطة إدارة النظام العام، والقدرات المتخصصة كالأسلحة والأساليب التكتيكية الخاصة (SWAT) والمشاركة في العمليات ذات المخاطر المرتفعة.

إن وجود ضابطات الشرطة خلال الدوريات البارزة للعيان وعمليات التطويق والتفتيش وأثناء تفتيش الدوريات أمرٌ ضروري. ففي بعض الحالات، يمكن لضابطات الشرطة فقط التفاعل مع النساء والفتيات في المجتمعات المحلية، وتوجه هذه المشاركات استراتيجيات الحماية للأمم المتحدة، وبالتالي تضمن مراعاة احتياجات ووجهات نظر من هم أكثر عرضةً للخطر.

وفي حالات النزاع وما بعد النزاع التي يرجح أن تتضمن العنف الجنسي والجنساني ويمكن أن تستخدم كتكتيك لتحقيق أهداف استراتيجية أو سياسية، من المرجح أكثر أن يتعامل الناجون وأفراد المجتمع مع ضابطات الشرطة. وبالتالي، تلعب ضابطات الشرطة دوراً حاسماً في العمليات، ورصد الانتهاكات والإبلاغ عنها، ومعالجة الإفلات من العقاب، وتعزيز المساءلة مما يؤدي إلى تعزيز سيادة القانون، والتعافي، والمصالحة.

 

استراتيجية قوية للمساواة بين الجنسين

في عام 2018، وبناءً على استراتيجية التكافؤ بين الجنسين على نطاق المنظومة التي وضعها الأمين العام للأمم المتحدة، طوّرت إدارة عمليات السلام استراتيجية تكافؤ بين الجنسين للأفراد النظاميين مع أهداف وغايات ومعايير واضحة، إلى جانب آليات إبلاغ ورصد لتحقيق التوازن المناسب بين الجنسين.

بموجب هذه الاستراتيجية، تلتزم شعبة شرطة الأمم المتحدة بحلول عام 2028 بتجنيد ضابطات شرطة بنسبة لا تقل عن 30٪ في المناصب المهنية الميدانية (20٪ في وحدات الشرطة المشكلة و30٪ كضباط شرطة أفراد) و35٪ في مقرات الأمم المتحدة. ولتحقيق هذه الأهداف، ستواصل شعبة الشرطة في الأمم المتحدة إشراك الدول الأعضاء والسعي للحصول على دعم الدول التي تناصر المساواة بين الجنسين.

ستواصل شعبة شرطة الأمم المتحدة أيضاً تحديد الفرص المتاحة لضابطات الشرطة في البعثات مع ضمان تعميم المنظور الجنساني في جميع أنشطة الشرطة وإتاحة فرص متساوية للنساء في الشرطة على جميع المستويات.

 

 

الشراكات

تعمل شرطة الأمم المتحدة، بالاشتراك مع عناصر البعثة وشركاء الأمم المتحدة وغيرهم، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية والإنتربول والرابطة الدولية لرؤساء الشرطة، على تعزيز قدرات سيادة القانون ودعم إصلاح قطاعات الأمن والعدالة في الدول المضيفة، تمشياً مع الإطار التوجيهي الاستراتيجي للشرطة الدولية (SGF). يعزز هذا الدعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لتعطيل الشبكات الإجرامية ومعالجة الدوافع الرئيسية للنزاعات والعنف، فضلاً عن تعطيل الظلم الاجتماعي وأوجه عدم المساواة.

إن شرطة الأمم المتحدة هي جزء من جهة التنسيق العالمية لجوانب سيادة القانون، التي تسمح بتقديم خبرات الأمم المتحدة الشُرطية بالتعاون مع كيانات الأمم المتحدة الأخرى لمنع نشوب النزاعات ولحفظ السلام على أساس سيادة القانون وبناء السلام المستدام سواءً في الأماكن التي توجد بها بعثات أو التي لا توجد بها بعثات في جميع أنحاء العالم.

"أعتقد اعتقاداً راسخاً أن ترتيب جهة التنسيق العالمية للشرطة والعدالة والمؤسسات الإصلاحية قد أصبح منصة إنجاز جديدة لا غنى عنها على نطاق النظام". - ألكسندر زويف، الأمين العام المساعد لسيادة القانون والمؤسسات الأمنية

المشاركة

تبحث شعبة شرطة الأمم المتحدة عن ضباط شرطة مؤهلين تأهيلاً عالياً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للخدمة في بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم. ضباط شرطة الأمم المتحدة مفوضون بموجب قرارات مجلس الأمن للعمل في عمليات السلام لتنفيذ مهام الشرطة الموكلة.

غالبية ضباط شرطة الأمم المتحدة - حوالي الثلثين - يعملون كجزء من وحدات الشرطة المشكّلة، في حين أن الباقين هم ضباط شرطة أفراد، ويشمل ذلك الفرق المتخصصة، وخبراء مدنيين وشرطة معارين متعاقد معهم.

اكتشف المزيد من المعلومات حول كيفية الترشح والخدمة مع شرطة الأمم المتحدة..

للمزيد من المعلومات قم بزيارة شرطة الامم المتحدة.

Police exercise of the Togolese FPU in Northern Mali