مرحبا بكم في الأمم المتحدة

قوات حفظ السلام التابعة لنا

  • UNIFIL peacekeepers at the ceremony to commemorate International Day of Peacekeepers at Naquora UNIFIL Headquarters, in South Lebanon.
    صور الأمم المتحدة/Pasqual Gorriz
لقد خدم أكثر من مليون رجل وامرأة تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948. ويمكن أن تكون قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عسكرية ومن الشرطة والمدنيين. ومع الأسف، فقد أكثر من 3500 شخص حياتهم في سبيل قضية السلام.

يأتي جنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من مختلف مشارب الحياة ومن خلفيات ثقافية متنوعة ومن عدد متزايد من الدول الأعضاء، ويجمع بينهم الالتزام بالحفاظ على السلام والأمن الدوليين أو استعادتهما عندما يخدمون تحت راية الأمم المتحدة، فهم يتشاركون هدف حماية الأكثر ضعفًا وتوفير الدعم للدول التي تمر بمرحلة انتقالية من النزاع إلى السلام.

إن حفظة السلام أفراد مدنيين وعسكريين وشرطة يعملون معَا، وتتطور أدوار حفظة السلام ومسؤولياتهم حيث أصبحت ولايات حفظ السلام أكثر تعقيدًا وتعددية في الأبعاد، وتطورت كذلك من مجرد رصد وقف إطلاق النار إلى حماية المدنيين ونزع سلاح المقاتلين السابقين وحماية حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون ودعم إجراء انتخابات حرة ونزيهة والتقليل من خطر الألغام البرية وأكثر من ذلك بكثير.

الأبطال اللذين فقدوا أرواحهم

مع الأسف، فقد ما يزيد عن 3500 جندي في قوات حفظ السلام حياتهم في سبيل قضية السلام، ففي عام 2016 فقط، ضحى 117 جندي بأرواحهم، وكان من بينهم عسكريون وشرطة وموظفون مدنيون دوليون ومتطوعون من الأمم المتحدة وموظفون وطنيون من 43 دولة. وتعد تضحيتهم من أجل المجتمع الدولي أحد أكثر الأمثلة الملموسة عن إقرار ميثاق الأمم المتحدة بضرورة "الحفاظ على الأجيال المقبلة من ويلات الحرب". ويمكنك أن تكتشف المزيد عن جنسيتهم والبعثات التي خدموا بها في القسم الخاص ببيانات المتوفين.

المرأة في حفظ السلام

Women in peacekeeping infographic بينما كان للنساء دائما دور في حفظ السلام، فقد تعهد الأمين العام بضمان تأدية المرأة دورًا أشد فعالية في عمليات السلام، وأثبتت جنديات حفظ السلام في جميع ميادين حفظ السلام أنه يمكنهن تأدية الأدوار نفسها، تحت نفس المعايير ونفس الظروف الصعبة مثل نظرائهن من الرجال، وإنه من المتطلبات التشغيلية أن نوظف جنديات حفظ السلام نحافظ عليهم.

وإن جنديات حفظ السلام بمثابة قدوة في البيئة المحلية، فيلهمن النساء والفتيات في المجتمعات التي يهيمن عليها الرجال بالاشتراك في عمليات السلام. وتُنشر النساء في كافة مناطق الشرطة والجيش والمدنيين.

اكتشف المزيد حول الدعوة لزيادة عدد جنديات حفظ السلام في قسم الشرطة، والعسكريين والمدنيين وشاهد كذلك قسم الإحصائات الجنسانية لتحميل التوزيع الشهري لعدد الأفراد النظاميين الذكور والإناث العاملين في جميع بعثاتنا.

شاهد الطرق العديدة التي تشارك بها النساء في حفظ السلام.



اليوم العالمي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة

نحتفل كل عام في 29 أيار/مايو باليوم العالمي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وخصص هذا اليوم تكريمًا لذكري حفظة السلام الذين فقدوا حياتهم في سبيل قضية السلام، والإشادة بجميع الرجال والنساء الذين خدموا ولازالو يخدمون في علميات حفظ السلام نظرًا للمستوى العالي الذي قدموه من المهنية والتفاني والشجاعة.

خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة ذلك اليوم عام 2002 بموجب قرارها رقم (A/RES/57/129). وفي السنوات الحالية، شجعنا الاحتفال بهذا اليوم تحت إطار موضوعي:

معايير السلوك والتدريب

تتوقع الأمم المتحدة أن يلتزم جميع أفراد حفظ السلام بأعلى معايير السلوك والتصرف بطريقة مهنية وانضباط في جميع الأوقات.

ويلزم التدريب الخاص لضمان تجهيز أفراد الأمم المتحدة بالمعرفة والمهارات والسلوكيات اللازمة لتأدية المهام المتنوعة وتحضيرهم للظروف الصعبة على وجه التحديد. ويوجد أنواع متعددة للتدريب المطلوب من قبل نشر القوات والذي يغطي مبادئ الأمم المتحدة الأساسية والتوجيهات والسياسات وحتى التدريبات الأكثر استهدافًا المتعلقة بقضايا محددة مثل الاعتداء والاستغلال الجنسي. وتضع تلك التدريبات المطلوبة معايير لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وترشد الأفراد أثناء تنفيذهم المهام المهمة لمساعدة الدول التي يعملون على أراضيها.