مرحبا بكم في الأمم المتحدة

العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات

  • Students from the Midwifery School in El Fasher, North Darfur, participate at the march organized by UNAMID to commemorate the International Women's Day.
    صور الامم المتحدة/Albert Gonzalez Farran
"يعد العنف الجنسي تهديدًا لحق كل فرد في حياة كريمة، وللسلام الجماعي وأمن الإنسانية". أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، نيويورك، 19 أذار/مارس 2017

ثيرًا ما يُستخدم العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات عمدًا ضد الفئات السكانية المُستضعفة متبوعًا بأهداف سياسية أو عسكرية أو نفسية للسيطرة على الأرض، أو السكان، أو الموارد، مما يؤدي إلى الإصابة بصدمات نفسية والشعور بالإهانة والتشريد وغيرها الكثير

ولم يعد ينظر إليه كنتيجة ثانوية لا مفر منها للحرب، ولكن يتم التعامل معه على أنه جريمة يمكن الوقاية منها ويعاقب عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والقانون الجنائي الدولي. وقد صنعت إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة، وإدارة الدعم العملياتي تسجيلاً تدريبيًا مصورًا يتألف من رسائل أساسية لقيادة البعثة، والمُخططين، فضلاً عن الموظفين الميدانيين، حول الوقاية الفعالة والرد على العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. وسيمَّكنهم هذا الفيديو، كما سيمكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من فهم مسؤولياتهم المتعلقة بحماية المدنيين من العنف الجنسي بشكل أفضل، ومواصلة تعزيز الوقاية والمساءلة بخصوص العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.

ما هو العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في سياق عمليات حفظ السلام؟

العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات يشير إلى الحوادث أو أنماط العنف الجنسي مثل الاغتصاب والاستعباد الجنسي، والإكراه على البغاء، والإجبار على الحمل، والتعقيم القسري، أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي الذي يشكل خطورة، على النساء، والرجال، والبنات أو الأولاد. تحدث مثل هذه الحوادث أثناء الصراع أو بعد انتهاء الصراع أو في أي حالات أخرى تُعنى بها قوات حفظ السلام (مثل الصراع السياسي). كما أن لهذا النوع من العنف صلة مباشرة أو غير مباشرة بالنزاع أو الصراع السياسي نفسه، سواء كان رابط زمني، أو جغرافي و/أو سببي. بالإضافة إلى الطابع الدولي لهذه الجرائم (التي يمكن، تبعاً للظروف، أن تكون جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، أو عمل من أعمال التعذيب أو الإبادة الجماعية).


وقد يكون الارتباط مع الصراع واضحًا من خلال شخصية ودوافع المرتكبين للجريمة، أو شخصية الضحية، أو ضعف قدرات الدولة، أو أبعاد عابرة للحدود و/أو حقيقة أنه يُعد انتهاكًا لشروط اتفاق وقف إطلاق النار (الإطار التحليلي والمفهوم للعنف الجنسي، احدى إجراءات الأمم المتحدة ضد العنف الجنسي في حالات الصراع في عام 2011).

كيف تمنع بعثات حفظ السلام وتتجاوب مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات؟

في عمليات حفظ السلام التي لديها ولاية الحماية ضد العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، وبموجب قرار مجلس الأمن رقم 1888(2009)، يستعان بكبار مستشاري حماية المرأة الذين يقومون بمجموعة كبيرة من المهام، وتشمل:

  • الرصد والتحقق من الحوادث.
  • التوعية بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في عمليات التخطيط وسياسات البعثة
  • التعاون والتنسيق مع الممثل الخاص للأمين العام العنف الجنسي في الصراعات لتعزيز التعاون مع الجهات المانحة والهيئات الحكومية والمنظمات الإقليمية في التجاوب مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات
  • دعم الحكومة المضيفة والمجتمع المدني لمعالجة قضية العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وتعزيز الملكية الوطنية

تتعاون إدارة عمليات السلام، وكل من مقرات وميادين عمل البعثات، عن كثب مع الشركاء في تنفيذ ولاية الحماية من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات:

من هم مستشارو حماية المرأة؟

كبار مستشاري حماية المرأة موزعون على خمس بعثات لحفظ السلام، وهم بعثة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، وبعثة تحقيق الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في مالي، وبعثة حفظ السلام لجمهورية الكونغو، والعملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وذلك لدعم البعثة في منع التجاوب مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات من خلال المهام التالية:

  • إسداء المشورة لقيادة البعثة في تنفيذ ولاية الحماية من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات من خلال التخطيط على نطاق البعثة، بالإضافة إلى العمليات والبرامج.
  • أخذ زمام المبادرة في الرصد والتحليل والإبلاغ عن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وفقًا لمنهجية الأمم المتحدة والمبادئ التوجيهية.
  • دعم والاضطلاع بمشاركة البعثة مع الحكومة المُضيفة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في منع ومعالجة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات ودعم ضحاياه.
  • تعزيز التنسيق والتعاون مع جميع عناصر البعثة والشركاء الأمميين وغير الأمميين لمنع والتجاوب مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات بطريقة متكاملة.

الإنجازات

قامت هذه البعثات على مدار سنوات تنفيذ الولاية بتصميم وبإضفاء الطابع المؤسسي على أدوات وممارسات مستحدثة للحماية، بما في ذلك على وجه التحديد تلك التي تعزيز الوقاية والتجاوب مع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.

  • أنشأ مستشارو حماية المرأة في بعثة تحقيق الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في مالي، ألية اتصال مع الدرك الماليين وقوات الأمن المالية، للتصدي للعنف الجنسي. وتقوم نقاط الاتصال هذه بدور حاسم في نقل معلومات عن مخاطر العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وعن الحالات التي تعرضت لهذا النوع من العنف لمستشاري حماية المرأة، ومن ثم تتم مشاركة هذه المعلومات مع سائر عناصر البعثة المعنية، وتدرب نقاط الاتصال هذه على تعزيز معيار الحد أدنى من الرعاية للناجين من العنف الجنسي.
  • مكن المراقبون العسكريون في بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مستشاري حماسة المرأة من تجهيز ثلاثة عيادات مُتنقلة لتقديم المساعدات النفسية، والاجتماعية، والطبية، والقانونية، والاقتصادية، ل 22 ناجيًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في مخيم كامباندا للمشردين داخليًا.
  • قامت العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، بتوفير الحماية الجسدية للمدنيين، بما فيهم النساء والأطفال الذين التمسوا اللجوء في مواقع في شمال وجنوب دارفور خلال الهجمات على قُراهم، مما قلل من مخاطر وقوع حوادث العنف الجنسي.
  • دمجت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مؤشرات الإنذار المبكر للعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في نظام الإنذار المبكر والاستجابة المبكرة، للبعثة لتعزيز الوقاية والحماية، بما في ذلك مرافقة النساء حين يتركن مواقع الحماية للقيام بالأعمال المنزلية اليومية، كان لها الفضل في ردع، وفي بعض الحالات منع، عددًا من الهجمات ضد السيدات المستضعفات خارج أو في الطريق إلى مواقع الحماية.
  • على المستوى السياسي، وقعت بيانات رسمية مشتركة بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحكومة جنوب السودان، والممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في حالات النزاع، وفي المقابل، وقع جيش التحرير الشعبي السوداني في جنوب السودان بيانًا أحادي الجانب. وتعد كلها أمثلة ملموسة للجهود المستمرة في تعزيز حماية النساء والفتيات.

التحديات التي تواجه المعنيين بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات في إطار بعثات حفظ السلام:

في سياق بعثات حفظ السلام، يواجه تنفيذ ولاية الحماية من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات العديد من التحديات، التي تشمل ما يلي:

  • التحديات اللوجستية، بما في ذلك عدم القدرة على رصد والتحقق من حوادث العنف الجنسي التي تُرتكب على أيدي الميليشيات والشباب المسلح وعناصر من قوات الأمن، بسبب استمرار انعدام الأمن وحالات عجز وصول السلطات إلى بعض الأماكن.
  • عدم الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات بسبب وصمة العار الاجتماعية القائمة والتمييز الذي يواجه الناجون من قبل الأسر والمجتمعات المحلية مما يشكل صعوبة لعمليات حفظ السلام في معرفة الحقيقة على أرض الواقع.
  • الهروب المُعتاد لمرتكبي الجرائم من العقاب، الأمر الذي يتفاقم بسبب الافتقار إلى القدرات والفجوات في الموارد داخل نظام العدالة الجنائية، و/أو عدم وجود التزام سياسي بالمُساءلة الجنائية.

ما هو التدريب الذي نقدمه لموظفينا؟

  • مواد تدريبية أساسية قبل النشر.
  • مواد تدريبية متخصصة للبلدان المُساهمة بالقوات العسكرية ووحدات الشرطة.
  • إدماج مواد تدريبية خاصة بتنفيذ ولاية الحماية من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. عقد تدريب تجريبي لتدريب وإعداد المدربين (TOT) في عنتابي- بأوغندا في الفترة من 11 إلى 14 تموز/يوليو 2017 تحت إشراف وحدة خدمات التدريب المتكاملة (ITS) التي يتم تمويلها من اليابان.  

القرارات والسياسات والبيانات والتقارير

قرارات مجلس الأمن حول المرأة  والسلام والأمن: